رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) الامريكية برندان کار يهدد بإلغاء تراخيص البث للقنوات التلفزيونية بتهمة نشر "الأخبار المزيفة وتشويه الحقائق

أصدر رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) برندان کار تحذيرا شديد اللهجة لمحطات البث التلفزيوني مؤكدا أنها قد تخسر تراخيصها إذا استمرت في نشر ‘‘الخدع والتشويهات الإخبارية‘‘ التي وصفها بـ الأخبار المزيفة‘‘ (fake news) قبل موعد تجديد التراخيص
وجاء التحذير في منشور على منصة إكس، حيث قال کار ‘‘المحطات البثية التي تنشر خدعا وتشويها للأخبار لديها فرصة الآن لتصحيح مسارها قبل أن يحين موعد تجديد تراخيصها القانون واضح يجب على المحطات البثية
العمل لصالح المصلحة العامة وإلا ستفقد تراخيصها". وأضاف أن تغيير المسار ليس فقط التزاما قانونيا بل مصلحة تجارية أيضا مشيرا إلى أن الثقة في الإعلام التقليدي انخفضت إلى مستوى قياسي منخفض يبلغ 9
فقط، وأن التقييمات المتدنية تعكس ذلك. وأكد أن الشعب الأمريكي يمنح هذه المحطات حق استخدام الترددات العامة مجانا بقيمة مليارات الدولارات وأن استعادة الثقة في الإعلام أمر ضروري. يأتي هذا التصريح بعد انتقادات حادة من الرئيس دونالد ترامب لتغطية بعض الشبكات الإخبارية للحرب مع إيران
حيث وصف ترامب بعض التقارير بأنها ‘‘مضللة عمدا‘‘ و خدع ‘‘، مما دفع كار الذي عينه ترامب إلى الربط بين التغطية الإخبارية والتزام المحطات بالمصلحة العامة وفققانون الاتصالات وأثار التحذير جدلا واسعا حيث اعتبره منتقدون محاولة للضغط على الإعلام وتهديدا لحرية الصحافة، بينما يدافع مؤيدوه عنه كتطبيق للقوانين التنظيمية الموجودة لضمان دقة الإعلام المستفيد من الموارد العامة.