كشف استطلاع للرأي أجرته رويترز ونشرت نتائجه اليوم، عن تراجع حاد في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث بلغت نسبة الرضا عن أدائه 36% فقط، وهو المستوى الأدنى له منذ فوزه في الانتخابات الأخيرة وعودته إلى السلطة.وعزا المحللون هذا التراجع القياسي الى جملة من العوامل الداخلية والخارجية التي واجهتها الإدارة مؤخراً، وفي مقدمتها الارتفاع المفاجئ في أسعار الوقود وتزايد ضغوط تكاليف المعيشة حيث تأثرت آراء الأمريكيين بشكل كبير بهذه الزيادة الحادة في الأسعار.وأظهر الاستطلاع أن 25% فقط من الأمريكيين راضون عن كيفية تعامل البيت الأبيض مع الملف الاقتصادي، وهو ملف كان يُعد الركيزة الأساسية لبرنامج ترامب الانتخابي.وعلى الصعيد الخارجي، يبدو أن التصعيد العسكري ضد ايران قد ألقى بظلاله على ثقة الشارع، حيث أعقب التراجع في الاستطلاعات العمليات العسكرية المنسقة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في شباط الماضي، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق البلاد نحو مواجهة اقليمية واسعة لا تحظى بتأييد شعبي كبير.ولم يقتصر التراجع على المعارضين فحسب، إذ امتد ليشمل القاعدة الحزبية للرئيس؛ إذ سجل الاستطلاع ارتفاعاً في نسبة الجمهوريين غير الراضين عن السياسات الاقتصادية الحالية لتصل الى 34%، مقارنة بـ 27% في الأسبوع السابق، ما يشير الى ضغوط متزايدة يواجهها ترامب من داخل معسكره.يُذكر أن شعبية ترامب كانت قد استهلت ولايته الثانية بنسبة تأييد بلغت اكثر من 47%، إلا أنها شهدت تذبذباً مستمراً قبل أن تكسر حاجز الـ 40% هبوطاً في أعقاب الأزمات الأخيرة.
شعبية ترامب تهوي الى 36% في أدنى مستوى لها منذ عودته للبيت الأبيض