بثقل يوازي 27 تريليون دولار.. " رجال التريليونات" يرافقون ترامب في زيارته إلى الصين

يرافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته إلى الصين، وفد اقتصادي يضم ثمانية عشر من كبار الرؤساء التنفيذيين لأبرز الشركات الأمريكية، في أول زيارة لرئيس أمريكي إلى العاصمة بكين منذ نحو عقد كامل من الزمن.وذكرت التقارير أن الزيارة تأتي ‘‘في محاولة لدفع بكين نحو مزيد من الانفتاح التجاري وحل التحديات التنظيمية التي تعترض طريق الشركات الأمريكية في السوق الصينية الضخمة".ويُطلق على هذا الوفد في بعض الأوساط الإعلامية لقب ‘‘رجال التريليونات"؛ نظرًا للقيمة الهائلة للشركات التي يديرونها، والتي تتجاوز في مجملها عشرات التريليونات من الدولارات، حيث يضم الوفد شخصيات بارزة مثل الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ الذي انضم في اللحظة الأخيرة، إلى جانب الملياردير إيلون ماسك، وقد حظي ترامب ومرافقوه باستقبال حافل شمل حرس شرف عسكري ومجموعات من الطلاب الصينيين الذين لوحوا بالأعلام الأمريكية والصينية عند نزوله من الطائرة الرئاسية.وقد كتب ترامب على منصة ‘‘تروث سوشال‘‘ أنه سيطالب الرئيس الصيني شي جين بينغ بـ"انفتاح‘‘ الصين ليتسنى لهؤلاء القادة الرائعين إظهار سحرهم، فيما أعربت بكين عن استعدادها التام لتوسيع نطاق التعاون وإدارة الخلافات في ظل بيئة دولية مضطربة.وتُظهر الأرقام الضخمة للوفد المرافق لترامب حجم الثقل الاقتصادي الذي اصطحبه معه إلى بكين، إذ تتجاوز القيمة السوقية للشركات والثروات الشخصية الممثلة في الرحلة حاجز 27 تريليون دولار، وهو رقم يوازي تقريبًا حجم الاقتصاد الأمريكي بالكامل، ويتجاوز الناتج المحلي الإجمالي للصين، كما يفوق اقتصاد الاتحاد الأوروبي مجتمعًا وفق تقديرات المؤسسات المالية الدولية، ما يعكس أن ترامب لم يصل إلى الصين بوفد سياسي تقليدي، بل بكتلة مالية وتكنولوجية تُعد من الأكبر في العالم.ويأتي هذا الوفد في سياق سعي ترامب- بحسب مصادر أمريكية- لتحقيق مكاسب اقتصادية ملموسة وسط هدنة تجارية هشة تأثرت سلبًا بالتطورات المتعلقة بالحرب على إيران، مع التركيز الرئيسي على تسهيل مبيعات التقنيات المتقدمة وصفقات الطيران والاستثمارات المالية، فيما من المتوقع أن تستمر القمة يومين وتشمل مناقشات حول ملفات حساسة مثل حرب إيران ومبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان.